عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
173
تاريخ ابن يونس الصدفي
عنه . وكانت وفاته بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين « 1 » . 456 - القاسم بن عبد الرحمن بن أبي صالح عبد الغفار بن داود الحرّانىّ « 2 » : ولد ب « بغداد » . يكنى أبا هشام . كتب ب « بغداد » عن أحمد بن إبراهيم الدّورقىّ ، وأخيه يعقوب ، وزياد بن أيوب ، وطبقة نحوهم . وقدم مصر ، ورجع إلى بغداد ، فأقام بها . ورجع ثانية إلى مصر ، فتوفى في رجوعه ب « الرّقّة » سنة اثنتين وسبعين ومائتين . وولد أبى صالح الحرّانىّ من ولده « 3 » . 457 - القاسم بن الليث بن مسرور : يكنى أبا صالح . قدم مصر قديما ، وسكن تنيس « 4 » ، وتوفى بها سنة أربع وثلاثمائة ، وكان ثقة « 5 » . 458 - القاسم بن مبرور « 6 » الأيلىّ : توفى بمكة سنة ثمان ، أو تسع وخمسين ومائة ، وصلى عليه الثوري « 7 » .
--> ( 1 ) تهذيب الكمال 23 / 357 ، وتهذيب التهذيب 8 / 284 . راجع مزيدا من تفاصيل ترجمته في : ( تهذيب الكمال 23 / 354 - 357 ، وسير النبلاء 10 / 490 - 509 ، وتهذيب التهذيب 8 / 283 - 285 ) . ( 2 ) سبقت الترجمة لجده في ( تاريخ الغرباء ) لابن يونس ، باب ( العين ) برقم ( 340 ) . ( 3 ) تاريخ بغداد 12 / 433 ( بسنده إلى ابن مسرور ، ثنا أبو سعيد بن يونس ، قال ) . ( 4 ) تهذيب الكمال 23 / 422 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتهذيب التهذيب 8 / 298 ( قال ابن يونس ) . ( 5 ) مخطوط الكمال ، للمقدسى 5 / 44 ( قال ابن يونس . ولم ينقل عنه مكان الوفاة ) ، وتهذيب الكمال 23 / 422 ، وسير النبلاء 14 / 144 ( قال ابن يونس ) ، وتهذيب التهذيب 8 / 298 . وأضاف الذهبي في ( سير النبلاء ) 14 / 144 : يلقب ب ( الرّسعنىّ ) ، أقول : وهي نسبة إلى ( رأس العين ) ، وهي مدينة كبيرة مشهورة من مدن الجزيرة بين حرّان ، ونصيبين ، ودنيسر . ( معجم البلدان 3 / 15 ) . ويواصل الذهبي : سمع المعافى بن سليمان ، وعبد اللّه بن معاوية ، وبشر بن هلال ، وغيرهم . روى عنه النسائي في ( الكنى ) ، وعلي بن محمد المصري ، والطبراني ، وغيرهم . قال عنه الدارقطني : ثقة مأمون . ( 6 ) حرفت إلى ( مثرود ) في ( مخطوط الكمال ) 5 / 44 . ( 7 ) المخطوط السابق ( قال ابن يونس ) ، وتهذيب الكمال 23 / 426 ( قال أبو سعيد بن يونس : توفى سنة 108 ، أو 109 ه ) ، وتاريخ الإسلام 9 / 574 ( قال أبو سعيد بن يونس ) ، وتهذيب التهذيب 8 / 299 ( قال ابن يونس : توفى 108 ، أو 109 ه ) . والحق أن هناك تحريفا من النساخ وقع في تاريخ الوفاة الوارد لدى المزي ، وابن حجر ؛ لأنه لا يعقل أن يصلى عليه